رهاب العواصف.. كيف تحوّل الخوف من الرعد إلى حالة نفسية؟

Date:

Share post:

مع توالي التقلبات الجوية والأمطار الرعدية والعواصف في عدد من المناطق، يتصاعد الحديث عن الخوف من الرعد والبرق بوصفه حالة نفسية تتفاوت حدتها من شخص إلى آخر؛ فبينما يتعامل البعض مع هذه الظواهر بشكل عادي، يشعر آخرون بقلق وخوف حقيقي عند سماع دوي الرعد أو مشاهدة البرق.

ما هي الأسترافوبيا؟

يوضح المختصون أن هذا الخوف يُعرف علميا بـ«الأسترافوبيا»، أي رهاب العواصف، وهو لا يقتصر على القلق العابر، بل قد يشمل استجابات جسدية ونفسية مكثفة تصل إلى حد الذعر. ويشير أخصائيون في علم النفس الإكلينيكي إلى أن هذه الحالة تتغذى غالبا على تجارب الطفولة، وذكريات الفيضانات أو الحوادث المرتبطة بالطقس، إضافة إلى العوامل الوراثية والحساسية المفرطة للمؤثرات الصوتية والضوئية.

أثر على الحياة اليومية

ويؤثر رهاب العواصف على الحياة اليومية لمن يعانون منه، إذ قد يدفعهم إلى تجنب السفر أو الخروج خلال فترات التقلبات الجوية، أو إلى متابعة النشرات الجوية بشكل قهري. كما قد تظهر أعراض مثل تسارع دقات القلب، وضيق التنفس، والرجفة، والرغبة في الاحتماء داخل المنزل.

سبل التعامل معه

ويؤكد المتخصصون أن التعامل مع هذه الحالة يبدأ بالاعتراف بها وطلب الدعم النفسي عند الضرورة، مع اعتماد تقنيات التنفس والاسترخاء، والتحضير المسبق لفترات التقلبات الجوية، والحد من متابعة الأخبار المقلقة بشكل مفرط. ويبقى التشخيص المبكر والمواكبة الطبية أساسيين لتخفيف حدتها واستعادة التوازن.

المصدر: هسبريس

هيأة التحرير
هيأة التحريرhttps://zoom24.ma
هيأة تحرير جريدة زووم 24
spot_img

Related articles

ظاهرة «إل نينيو» تحطم أرقاما قياسية وتثير مخاوف عالمية

حطمت ظاهرة «إل نينيو» أرقاما قياسية، ما أثار مخاوف عالمية من تداعياتها المناخية.

الفقر العالمي يرتفع لأول مرة منذ 16 عاما

كشف تقرير أن الفقر العالمي ارتفع لأول مرة منذ 16 عاما، ليطال نحو 1.2 مليار شخص.

موجة خامسة من الاحتجاجات في فرنسا

شهدت فرنسا موجة خامسة من الاحتجاجات، في ظل استمرار الغضب الاجتماعي وتزايد المطالب.

«البيزوطاج» يثير غضب نقابات بالرباط

أثار ما يُعرف بـ«البيزوطاج» غضب نقابات بالرباط، التي عبرت عن رفضها لهذه الممارسة.