يظل التعليم حجر الزاوية في أي مشروع تنموي، إذ به تتشكل الكفاءات وتُبنى القيم وتُفتح آفاق المستقبل.
إصلاح يحتاج الاستمرارية
وغالبا ما تتوالى الإصلاحات دون أن تجد الوقت الكافي لتعطي ثمارها، ما يخلق ارتباكا لدى الفاعلين التربويين والأسر.
فالإصلاح الحقيقي يحتاج إلى الاستقرار والاستمرارية، وإلى تقييم موضوعي للنتائج.
الإنصاف أولا
ويبقى ضمان تكافؤ الفرص بين المدارس القروية والحضرية مدخلا أساسيا لأي إصلاح ذي معنى، إذ لا يمكن الحديث عن جودة دون إنصاف.
رأي — زووم 24

