يمثل تشغيل الشباب أحد أكبر التحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني، إذ تتقاطع فيه عوامل النمو الاقتصادي وجودة التكوين وملاءمة العرض مع الطلب.
الفجوة بين التكوين والسوق
ويظل التحدي الأبرز في الفجوة بين مخرجات التكوين وحاجات سوق الشغل، ما يفرض مقاربة تشاركية بين المؤسسات التعليمية والمقاولات.
فالوعود بالتشغيل لا تكفي وحدها ما لم تُترجم إلى فرص حقيقية ومستدامة.
دور المقاولات الصغرى
وتشكل المقاولات الصغرى والمتوسطة رافعة أساسية لخلق فرص الشغل، ما يستدعي تسهيل ولوجها إلى التمويل وتخفيف الأعباء عنها.
وتبقى الثقة في المستقبل شرطا لتحفيز الشباب على البقاء والمساهمة في التنمية.
رأي — زووم 24

