أخلت السلطات الإسبانية، صباح الأحد، آخر مخيم كبير للمهاجرين بمدينة سبتة المحتلة، قبل يومين من زيارة مرتقبة للملك الإسباني فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيسيا.
عملية الإخلاء
ووصلت عناصر الشرطة الإسبانية، مدعومة بقوات عسكرية، بعيد الساعة الثامنة صباحا إلى ساحة «إل غوانو»، حيث كان مئات المهاجرين يقيمون داخل ملاجئ مؤقتة، بعدما أخلت السلطات تجمعات سابقة لهم على الشواطئ المجاورة، قبل أن تنقلهم حافلات إلى مراكز استقبال، بالتزامن مع شروع فرق النظافة في إزالة المخلفات.
فرار وتشرد
وأفادت المعطيات بأن بعض المهاجرين فروا نحو التلال القريبة لتجنب نقلهم إلى مراكز الاستقبال، فيما لا يزال آلاف آخرون في المدينة المحتلة يقضون لياليهم في العراء، سواء في الشوارع أو على الشواطئ.
وتطرح هذه التطورات أسئلة حول ظروف استقبال المهاجرين بالمدينة المحتلة، ومدى احترام المعايير الإنسانية في تدبير أوضاعهم.
المصدر: هسبريس

