احتفل عدد كبير من المغاربة بجنيف في أجواء تغمرها الفرحة مساء أمس السبت بوسط المدينة بتأهل المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم 2018 ، بعد انتظار دام أكثر من 20 سنة لخوض هذه المنافسات الدولية للكرة المستديرة.
و بعد انتهاء المباراة التي أقيمت بملعب فيليكس هوفويت بوانيي بأبيدجان، غصت شوارع جنيف بأفراد الجالية المغربية حيث تقاسموا للحظات احتفالية تسودها البهجة والفرح وهم يرددون النشيد الوطني على إيقاع منبهات السيارات .
وقالت مريم البالغة من العمر 30 سنة، “نحن فخرون بالانتصار الرائع الذي حققه الفريق الوطني وهذا الجيل الجديد من الاعبين الصاعدين القادرين على رفع التحدي في أول جولة من مباريات كأس العالم”.
وبالنسبة لسعيد أسفي الذي تتبع هذه المباراة الحاسمة في مقهى بوسط المدينة فإن الجيل الحالي لأسود الأطلس أبانوا عن البرغماتية ونوع من التقدم طيلة مباريات التأهل بقيادة المدرب هارفي رونار.
وقال أتمنى أن يحافظ المنتخب الوطني على هذا الزخم خلال مبارايات كأس العالم بروسيا، مؤكدا أن المملكة تحصد دائما ثمار الدينامية التي تتميز بالتأطير الجيد لكرة القدم بفضل تعبئة الوسائل الضرورية من بنيات تحتية عالية المستوى وتحفيز كبير لللاعبين .
وابرز حفيظ .ب أن “مستوى اللعب يتحسن من مباراة لأخرى إنه انتصار مستحق . أبليتم البلاء الحسن أيها الأسود” ، وهو يأمل في التنقل إلى روسيا لدعم المنتخب الوطني.
ونجح المنتخب المغربي في التأهل إلى نهائيات كأس العالم بعد فوزه بهدفين لصفر على نظيره الإيفواري من تسجيل نبيل ضرار (الدقيقة 25) الذي أربك حارس المرمى الإيفواري.
وبعد 30 دقيقة وبضربة ركنية من مبارك بوصوفة سجل قائد المنتخب الوطني المهدي بنعطية الهدف الثاني في شباك الفرق الإيفواري.
وهذه هي المرة الخامسة التي يتأهل فيها المنتخب الوطني المغربي لنهائيات كأس العالم بعد دورتي 1970 و1986 بالمكسيك، و1994 بالولايات المتحدة، و1998 بفرنسا.