قال محمد إدعمار، رئيس جماعة تطوان، إن خبر التحقيق معه من قبل الشرطة القضائية التابعة لأمن تطوان غير صحيح وعار من الصحة ولا أساس له، مضيفا أنها مجرّد عناوين صحفية للتشويش.
وأكد إدعمار، في تصريح لموقع العدالة والتنمية في تعليقه، على أخبار منشورة ببعض الجرائد في أعدادها ليومه الإثنين بكون “الشرطة القضائية تحقق مع إدعمار بشأن اتهامات بتبديد المال العام”، إن “إعادة إثارة الموضوع الذي يعود إلى ما قبل الانتخابات الجزئية الماضية بإقليم تطوان، حيث تم استدعائي خلالها على خلفية بعض الاتهامات وأدليت حينها بالتوضيحات اللازمة، تبقى مجرّد محاولات للنيل من عملنا وتفاعلنا مع قضايا المواطنين بما تستحقه من رعاية وإنجاز”.
وأضاف المصدر أن استدعاءه من طرف الشرطة القضائية هو خبر قديم ويعود لأكثر من شهرين، وأنه لا جديد في الموضوع بعدما قدّم كل التوضيحات بشأنه، خاصة بعد أن عمدت إحدى الجمعيات إلى سحب شكايتها في الموضوع، مشيرا إلى وجود خصوم سياسيين على المستوى المحلّي يقفون وراء أصحاب الشكاية وبعض الصحفيين من أجل التشويش بمثل تلك الأخبار.
