الرئيسية / عين على التلفزيون / لجنة انتقاء دار البريهي تدافع عن شفافية عملها واستقلالية قرارها

لجنة انتقاء دار البريهي تدافع عن شفافية عملها واستقلالية قرارها

توفيق ناديري
دافعت لجنة انتقاء الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة عن استقلاليتها في اتخاذ قراراتها واختيار برامجها، وانتقدت اللجنة، في بلاغ لها حصل عليه موقع “زووم 24″، ما اعتبرته تشهيرا مخططا ومدروسا وموجها للجنة ومصداقيتها، دون أن تستبعد احتمالية اللجوء إلى القضاء للرد على اتهام بعض أعضائها باتهامات خطيرة.
وأوضحت اللجنة ردا على أثيرمن اتهامات خطيرة تمس طلبات عروض الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، بعد استقالة أحد أعضائها، أنّها “تشتغل بكل استقلالية عن أي جهة داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وتعقد اجتماعاتها وفق نظام وتواريخ طلبات العروض. ويتم اختيار المشاريع التي نجحت في المرور من المسطرة الإدارية، لتصل إلى مرحلة الدراسة التقنية والفنية، إذ تتساوى كلّها، من حيث الدراسة والتحليل، مع وضع معيار الجدة والتميز والشفافية عوامل أساسية في اختيار المشاريع، مع احترام كامل لنوعية وطبيعة البرامج المطلوبة”.
ووصفت اللجنة مارافق استقالة أحد أعضائها بـ”المعطيات المضلِّلَة أو الزّائفة”، موضحة أنّها توصّلت، يوم 27 أكتوبر 2019، برسالة عبر البريد الإلكتروني، ، يعلن فيها عضو في لجنة انتقاء البرامج للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة استقالته منها، وأن العضو المستقيل”الذي تنتهي فترة انتدابه مع نهاية أشغال طلبات العروض الحالية، شارك في جميع المداولات والقرارات التي اتخذتها اللجنة خلال سنتين، مدة انتدابه”.
وعبرت اللجنة اللجنة عما وصفته ب”استغرابها كثيرا، بعدما أعقبت الاستقالة كتابات مجهولة المصدر مليئة بالمغالطات، تتحدث بتفصيل مريب عن مداولات اللجنة التي تحكمها السرية حسب القانون المنظم لأشغالِها مستغربة ما أسمته بـ”الشائعات والتلفيقات التي لا أساس لها من الصحة”.
وانتقدت اللجنة ذاتها ما وصفته بـ”السلوكيات والأساليب المشينة، التي تهدف إلى المس بسمعة اللجنة، والنيل من مصداقيتها، لأغراض مجهولة”.
و في الإطار ذاته،لم تستبعد لجنة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، فرضية “لجوئها إلى القضاء، نظرا لما أصاب أعضاءها من تشهير مخطط ومدروس وموجه، ولاستِجلاء الحقيقة كاملة، أمام الرأي العام، حول ما يحاك في الخفاء والعلن، لضرب المسار كاملا، بغرض توقيف عجلة الإنتاج التي أخذت مسارها الصحيح”.
وفي السياق ذاته، قالت اللجنة في البلاغ ذاته، أنه “انسجاما مع الإطار القانوني والأخلاقي الذي يؤطر أشغالها، والذي يؤكد على استقلاليتها، والتزام أعضائها بالسرية المهنية، والاستقلال التام عن المتنافسين، والامتناع عن الانخراط في أي علاقة معهم، قد تضر بموضوعيّتهم وحيادهم، حرصت، منذ إحداثها سنة 2013، على احترام هاته المقتضيات، والتقيُّد أثناء الاختيار بمعايير الجدة والجودة والتميز؛ كمقاييس أساسية في انتقاء المشاريع التي بلغ عددها أزيد من 360 مشروعا، قامت بتنفيذه أزيد من 120 شركة إنتاج وطنية، استِجابة لحاجيات قنوات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، ودعم الإنتاج السينمائي الوطني”.
وكشفت اللجنة أن انتقاء البرامج يعهد لها، طبقا للمادة الـ193 الواردة في دفاتر التحملات، مهمة اختيار الإنتاج الخارجي والمشترك، وفقا لمسطرة طلبات العروض، التي تأتي تماشيا مع حاجيات القنوات التلفزيونية والإذاعية، ودَعم الإنتاج السينمائي، مضيفة أن اللجنة وتتكون لجنة انتقاء البرامج من “ثمانية أعضاء، أربعة منهم ينتسبون إلى الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وضِمنَهم ممثل القناة، وأربعة أعضاء من مستويات جامعية وأكاديمية، ومن ذوي خبرة في المجال السمعي البصري والنقد السينمائي والتلفزيوني
وشددت لجنة الانتقاء، في بلاغها، أنّها “تشتغل بكل استقلالية عن أي جهة داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وتعقد اجتماعاتها وفق نظام وتواريخ طلبات العروض. ويتم اختيار المشاريع التي نجحت في المرور من المسطرة الإدارية، لتصل إلى مرحلة الدراسة التقنية والفنية، إذ تتساوى كلّها، من حيث الدراسة والتحليل، مع وضع معيار الجدة والتميز والشفافية عوامل أساسية في اختيار المشاريع، مع احترام كامل لنوعية وطبيعة البرامج المطلوبة”.
وشددت اللجنة على “التزامها الشامل والتام بمواصلة جهودها للقيام بمهمتها على أكمل وجه ،للنهوض بالمنتوج السمعي البصري الوطني، كما تعتز بنسب المشاهدة ومستوى الأعمال المختارة التي هي نتاج مجهود جميع مكونات الشركة، ودليل على اختياراتها الموفقة وسياستها الصائبة”.

شاهد أيضاً

وثائقيات الأولى.. طفرة الكم وجودة الكيف بدأت منذ أزيد من عقد من الزمن

توفيق ناديري شرعت القناة “الأولى”، الاثنين 30 شتنبر الماضي في بث عرض واسع وجذاب من …

الهولدينغ السمعي البصري العمومي … المرور للسرعة القصوى

فيصل العرايشي الذي أعرفه !!!

توفيق ناديري خلق الأداء المغربي المخيب للآمال في الألعاب الأولمبية، رغم بعض النقط المضيئة رجة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.