الرئيسية / عين على التلفزيون / شركة أغلال: البراوي يمارس التضليل على الوسط الفني والتشويش على الشركة

شركة أغلال: البراوي يمارس التضليل على الوسط الفني والتشويش على الشركة

ردا على تصريح المخرج نوفل البراوي الذي ادعى فيه منعه من إخراج مسلسل ” درب الحمام”، كشفت شركة أغلال للإنتاج عن الأسباب الحقيقية التي كانت وراء عدم توقيع أي عقد مع البراوي وإسناد إخراج هذا العمل للمخرج حكيم قبابي.
وفي هذا الإطار، ذكر مسؤول في الشركة أن حديث نوفل البراوي عن المنع يحمل تشويشا مجانيا على العمل وإساءة للشركة و تضليلا واضحا للرأي العام وللوسط الفني الذي يعرف سيرته الفنية، بحكم أنه لا عقد يربطه بشركة الإنتاج بهذا المخرج.
وأوضح المصدر نفسه، أن القبول بتوصيف عدم التوقيع ب”المنع” يعني أن نوفل البراوي هو صاحب السناريو، في حين أن حقوق التأليف انتقلت من المؤلف زكرياء قاصي لحلو إلى شركة أغلال التي تنازلت عنها لفائدة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وفق عقد واضح لا لبس فيه، ولا يشير هذا العقد لا من قريب أو بعيد إلى نوفل البراوي أو غيره.
وأكد المصدر نفسه، أن قرار عدم توقيع أي عقد مع نوفل البراوي اتخذ بعد استنفاذ كل السبل للحصول على ضمانات على قدرة هذا المخرج على تقديم منتوج، أخذا بعين الاعتبار مستوى تجاربه الماضية وخلو سيرته من أي مسلسل ، وأخذا بعين الاعتبار ملاحظات لجنة انتقاء دار البريهي فيما يخص سيرة نوفل البراوي، وهي الاعتبارات التي حكمت عملية تتبع مدة قدرة نوفل البراوي على رفع التحدي وتجاوز عثرات الماضي، وهو ما أفرز نتيجة واضحة لدى شركة الإنتاج بعدم قدرة هذا المخرج على تقديم منتوج في المستوى.
وفي الوقت الذي رفض المصدر الخوض في تفاصيل داخلية قال إنها يمكن أن تمس صورة المخرج نوفل البراوي ومستقبله كمخرج، أوضح المصدر نفسه،أن معطيات دقيقة وموثقة ومتوفرة لدى شركة الإنتاج تؤكد عدم وجود أي إمكانية لحصول انسجام بين نوفل البراوي والطاقم الإداري والفني لشركة أغلال، هذا فضلا عن تعمد نوفل البراوي إهانة كل أطر ومستشاري شركة أغلال، بشكل ترفضه الشركة بشكل مطلق ولا يمكن أن تتسامح مع سلوكات تمس حقوق وكرامة موظفيها وأطرها.
وأضاف المصدر ذاته، أن شركة أغلال اتخذت قرارا نهائيا بعدم المجازفة والمغامرة بإسناد الإخراج لنوفل البراوي حرصا على الوفاء بالتزاماتها إزاء الشركة الوطنية للإذاعة وتخوفا على سمعتها من التردد و العبث والارتجال أو “التجريب”، مضيفا:” نحن لا نلعب أو نجبر الخواطر ولا نحابي أحدا في عملنا وفي منتوج ممول من المال العام، ولايمكن بأي حال من الأحوال، أن نترك نوفل البراوي أو غيره يتعلم فينا “الحسانة” مهما كلف الأمر من إساءة أو تشهير بالشركة ومسؤوليها ومستشاريها حاليا أو لاحقا “.
وأضاف مصدر شركة أغلال، أن الشركة ترفض أن يتم التعامل مع منتوج عمومي بمنطق “الريع” الذي ألفه العديد من الفنانين، من خلال القبول بتحويل عمل درامي إلى ضيعة مفتوحة على مصراعيها للعائلات والأصدقاء والصديقات وأصدقاء الأصدقاء وصديقات الأصدقاء،على حساب مبدأ تكافؤ الفرص وعدم الانتصار لعينة من الممثلين والتقنيين دون غيرهم وتعمد إقصاء العديد من الممثلين الأكفاء ومنهم خريجو المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي واختلاق أخبار كاذبة حول هوية المقصيين، كما أن الشركة ترفض بالمطلق القبول بمنطق “الوصاية” على منتوج فازت به في صفقة عمومية خاضعة لكل الشروط القانونية، فضلا على أن الشركة، يضيف المصدر، تستنكر تدخل نوفل البراوي في مشاريعها الأخرى بشكل يعزز لديها ما تحصل من معطيات وتجارب سابقة تفيد بتدخل المخرج في أمور لا تندرج ضمن مجال عمله.
وشدد المصدر على أن” شركة أغلال لم تعمد إلى التوقيع مع المخرج المتميز حكيم قبابي الذي لاقت سيرته الذاتية استحسان لجنة الانتقاء في العديد من المرات،إلا بعد استيفاء كل الشروط القانونية التي تتيح لشركات الإنتاج استبدال أي مخرج أو تقني أو ممثل، كما أن شركة الإنتاج أشعرت بشكل أخلاقي نوفل البراوي، قبل أسابيع، استحالة التعامل معه، ما يعني أن الخروج الإعلامي لنوفل البراوي لا يمكن أن يوصف إلا بكونه اعتداءا سافرا وغير مقبول على منتوج شركة الإنتاج وعلى سمعتها، كما أن استمرار حديث البراوي عن كونه مخرج مسلسل “درب الحمام” ينطوي على انتحال صفة ويعرضه للمتابعة القضائية، إذا ما دعت الضرورة إلى ذلك.
ودعا المصدر ذاته، في الأخير، الأستاذ نوفل البراوي أن يعود إلى قسمه وإنصاف طلبته وأن يفعل ما يتحدث عنه من شعار” حماية المال العام”، من خلال التركيز مع غيره، على وظيفته ودروس المبادرة الوطنية للتنمية والأنشطة الموازية الأخرى بدل اختلاق مشكل عبثي يعرف تمام المعرفة أنه لن يجني من ورائه إلا الفرقعة الإعلامية والضجيج المجاني على حساب صورته ومستقبله مع شركات الإنتاج الأخرى.

شاهد أيضاً

وثائقيات الأولى.. طفرة الكم وجودة الكيف بدأت منذ أزيد من عقد من الزمن

توفيق ناديري شرعت القناة “الأولى”، الاثنين 30 شتنبر الماضي في بث عرض واسع وجذاب من …

الهولدينغ السمعي البصري العمومي … المرور للسرعة القصوى

فيصل العرايشي الذي أعرفه !!!

توفيق ناديري خلق الأداء المغربي المخيب للآمال في الألعاب الأولمبية، رغم بعض النقط المضيئة رجة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.