زووم 24
خرجت “لورا بريول” متهمة الفنان المغربي سعد المجرد باغتصابها، إلى العلن لتقدم روايتها بشأن الواقعة التي زجت بالمجرد في سجن باريس لشهور، قبل أن يتمتع بسراح مشروط.
وتحكي لورا عبر شريط فيديو، المدرج أسفله، “كنت في حانة، حيث تواجد الشخص الذي اعتدى علي، دعاني إلي طاولته، واقترح علي الذهاب إلى مرقص، لكنه عاد بعد ذلك كي يقول لي بأننا سنذهب إلي فندق، لأن المرقص ليس مكانا جيدا، واقترح علي الذهاب إلي فندق”، مستطردة بالقول: “كان معنا رجل وفتاة، وقررنا الذهاب إلي الفندق، ووعدنا ذلك الرجل والفتاة بأنهما سيلتحقان بنا بالفندق.. أخذنا نحن الاثنين أول طاكسي، ووجدنا أنفسنا أنا وهو في غرفة في الفندق، حيث بدأنا نرقص، حاول تقبيلي، وتفاديت ذلك، غير أن ذلك لم يعجبه، فعمد إلي ضربي، وأمعن في ذلك، ولم أستطع مقاومته، واغتصبني، ولجأت إلي المرحاض”.
وأضافت لورا، ”عندما عدت إلى الغرفة، كي أستعمل هاتفي الذي تركته هناك، سألني لماذا أبكي، واستفسر حول مصدر جراحي، وطلب الثلج من أجل تضميد كدماتي، أخذت أغراضي، وقلت له: أنت وحش”، مشيرة إلى أنه “عندما سمع ذلك، دفعني إلى السرير، وجردني من ملابسي، وحاول اغتصابي مرة أخرى، فضغطت على حنجرته كي أوقفه وخنقته، وعاملني بالمثل، إلى درجة لم أستطع معها التنفس. أحسست أنني أموت” .
وأوضحت لورا، أنه “بعد ذلك، لجأت إلى غرفة، حيث ساعدتني عاملة بالفندق، ثم زودني أصحاب الفندق بملابس،و حضرت الشرطة، التي حملتنا إلي مقرها، حيث وضعت شكاية، تلا ذلك نقلي إلى المستشفى، حيث أجريت إلي فحوصات وتحاليل لللحمض النووي”.
وبررت لورا اختفاءها، بأنه راجع إلى خوفها من التهديدات التي تلقتها فور حدوث الواقعة، حيث قالت” بدأت أتلقى اتصالات تتضمن شتائم لشخص وتهديدات، ولم تسلم من ذلك عائلتي. لم يدعمني أحد باستثناء عائلتي وأصدقائي”.