بعد الجدل الذي رافق اختيار فيلم عيوش للأوسكار، خرج الناقد السينمائي والتلفزيوني عمر بلخمار عن صمته ليكشف عن العديد من التفاصيل المهمة التي رافقت عملية انتقاء عمل عيوش، وقال بلخمار في توضيح توصل به موقع” زووم 24″ :”تم توجيه اللوم إلي في موقع إحاطة من طرف جمال الخنوسي و اتهامي بطريقة غير مباشرة بتواطئي و صمتي و مشاركتي فيما سماها جريمة اختيار فيلم “غزية” لنبيل عيوش لتمثيل المغرب لمسابقات جوائز الأوسكار لسنة 2018، و أود أن أوضح في هذا الشأن بأنني تلقىيت دعوة شخصية من المركز السينمائي المغربي بالمشاركة في اللجنة التي ستقوم باختيار الفيلم الذي يستحق تمثيل المغرب في إقصائيات جوائز الأوسكار فئة “أفضل فيلم أجنبي” ، و قبلت أن أشارك فيها عن حسن نية كما هي عادتي سابقا دون أن يكون لي في البداية علم مسبق بعناوين الأفلام المرشحة و لا بأسماء أعضاء اللجنة و لا برئيسها. بعد ذلك سلمت لي لائحة الأفلام العشرة المرشحة، و كان من بينها على سبيل الإشارة فيلم “في بلاد العجائب” للمخرجة جيهان البحار زوجة جمال الخنوسي الذي يلومني أخلاقيا، و شاءت الظروف و الالتزامات الشخصية أن لا ألتقي إطلاقا بهؤلاء الأعضاء و لا أن أشاهد معهم الأفلام المرشحة خلال يومي 14 و 15 شتنبر الجاري ، فشاهدت وحدي مسبقا الأفلام التي كان يجب علي مشاهدتها بتنسيق مع ممثلة المركز السينمائي المغربي في اللجنة، و شاءت الأقدار كذلك أن لا أكون حاضرا معهم في المداولات لكوني كنت خلال اليومين المذكورين موجودا في إفران في إطار الأيام الدراسية مع زملائي النقاد في الجمعية المغربية لنقاد السينما، و قد بعثت من هناك لهذه اللجنة بواسطة البريد الإلكتروني عبر مدير المركز السينمائي المغربي بعنوان الفيلم الذي اخترته كمرشح لمسابقات الأوسكار، و كان الفيلم الذي اخترته في المرتبة الأولى ليس هو الفيلم الذي تم اختياره من طرف اللجنة، كما أن محضر المداولات لا يحمل توقيعي، لأنني لم أكن حاضرا في المداولات ، كل هذا يوضح بأنني بريء من كل هذه الاتهامات المجانية و المهينة الموجهة إلي بشكل مباشر و المبنية مع كامل الأسف على التسرع و عدم التأكد من صحة كل المعلومات قبل إصدار الأحكام، و أكتفي بالقول بأن التأكد من المعلومة هو من أولويات و أبجديات العمل الإعلامي الرزين”.
