الحموشي قدم “منحا مالية” للسلفيين قبل خروجهم من السجن
كشف مصدر مطلع أن معتقلين سابقين في إطار قانون الإرهاب استفادوا من مبلغ مالي قبل عدة أسابيع بعد خروجهم من السجن، وأوضح المصدر أن عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني ومدير مديرية مراقبة التراب الوطني DST، منح مجموعة من المعتقلين الذين تم الإفراج عنهم مبلغا ماليا وصل إلى 3 آلاف درهم سلم إليهم من طرف مؤسسة الأعمال الاجتماعية للأمن الوطني، في إطار المساعدة التي سبق أن وعدتهم بها مجموعة من الجهات خلال جلسات الحوار التي نظمت داخل السجون.
وأكد المصدر نفسه أن عملية حصول السلفيين المذكورين على المساعدة المالية جاءت في إطار رسالة وجهها حسن الخطاب، الذي كان يتزعمالتيار السلفي الإصلاحي داخل السجون، من أجل العمل على مساعدة وإدماج المعتقلين السلفيين المفرج عنهم، مضيفا أن الخطاب وجه رسائل إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ورئيس الحكومة، بخصوص مساعدة السلفيين السابقين، لكن لم تستجب إلا المديرية العامة للامن الوطني.
وذكر المصدر أن المنحة المالية استفاد منها معتقلون سابقون من التيار السلفي، الذين غادروا السجون خلال فترات سابقة، مضيفا، بحسب ما ورد في “المساء”، أن المعتقلين الـ37 الذين تم الإفراج عنهم في إطار العفو الملكي بمناسبة المسيرة الخضراء ليستفيدوا من المساعدة المالية وجهوا رسائل إلى جهات مختلفة، بينها المديرية العامة للأمن الوطني.