الرئيسية / وراء الحدث / عودة المهرجين دنيا وعدنان الفيلالي إلى جني المال بالنصب والأكاذيب

عودة المهرجين دنيا وعدنان الفيلالي إلى جني المال بالنصب والأكاذيب

زووم24

 

عاد المهرجون إلى مواقعهم خلف الكاميرات في موسم جديد من جني الأموال عبر الاكاذيب والإدعاءات والترهات طبعا التي تنكشف صباغتها بمجرد ملامستها لمياه الحقيقة.

الامر يخص هنا دنيا وعدنان الفيلالي، الاولى تعتبر اكبر دمية جنسية تسوق لمنتوج الثاني الذي يعتبر اكبر نصاب عرفه تاريخ التجارة الرقمية ودليلنا في ذلك الشكايات العديدة التي تقاطرت بسبب بيعه لأجهزة شركات اخرى واستنساخها بموديلات بئيسة.

الفيديو الجديد الذي بدت فيه دنيا بكامل زينتها وإلى جانبها زوجها الذي كان بدوره في كامل تأنقه “الشبابي” رغم أنه تجاوز مرحلة الشباب إلى مرحلة “التخراف” بسبب الشيخوخة العقلية المبكرة.

قلنا أن الفيديو الجديد، تهاطلت فيه امطار الكذب مثل عاصفة من “الباطل” نزلت على رؤوس المتابعين الذي أضاعوا وقتهم وهم يتابعون تصريحات أقرب ما تكون إلى النكتة الحامضة جدا، نكتة مفادها أن الجواسيس يلاحقون دنيا وعدنان، هكذا “بلا حشمة وبلا حيا”، قالها هذا الثنائي امام الملأ وعلى مرأى من الجميع.

وبالنسبة لدنيا وعدنان، فالمخابرات المغربية أصبحت لا شغل لها في خضم التحديات الكبرى التي تواجه المملكة سوى ملاحقة ثنائي يبيع الدمى الجنسية ومعها يبيع النصب والاحتيال..

بالنسبة لعدنان ودنيا، مؤسسة الأمن الوطني، صارت متفرغة لهما، لم تعد هناك خلايا إرهابية وتهديدات متطرفة موجودة، كما أن خدمة المواطن صارت في خبر كان، اما خدمة الوطن فلا أثر لها، فقط، صار الأمن الوطني بكل اجهزته مجندا “للنيل” من رجل وامرأة أظهرت التحليلات العقلية انهما يعانيان من حالة متقدمة من مرض “اللهطة” ومصابان بفيروس الكراهية المدفوعة الأجر..

الحكاية وما فيها، أنه ذات صباح احد أو ربما ليل سبت أو أي وقت من اوقات الحالة الجنونية، قاما كل من دنيا وعدنان بتسجيل فيديو، قالا فيه إنهما ملاحقان من طرف جواسيس الامن الوطني، الذين يقومون يتصويرهما وتتبع كل حركاتهما وسكناتهما..

هذا الكلام قد يكون حقيقة لو كان الأمر يتعلق بالأسطورة شي غيفارا، أو أي مناضل من المناضلين الذين كانوا ولا زالوا يشكلون نقطة ضوء في تاريخ النضال الحقيقي من أجل الحقوق وليس من اجل متاع الدنيا وزاد الجيب ونفخ الرصيد البنكي..

هذا الكلام كان سيكون حقيقيا لو أن المغرب نصفه يترقب ما سيقوله عدنان وما ستفعله دنيا، في حين أن بعض المتتبعين لا يشاهدون فيديو دنيا إلا من اجل محاولة التملي بطلعتها والنظر إلى صدرها العارم الذي لا تخفيه مطلقا فهو جزء من ماركوتينغ التسويق..

خلاصة القول، أن الامن الوطني له مهامه الجسيمة التي تثقل كاهل أعتى المؤسسات الامنية في العالم، وله دوره المحوري في حماية الوطن والمواطن، وليس في تجنيب المغاربة مشاهدة النكات الباسلة..

وكخاتمة، نعلم جيدا أن العطلة الصيفية مرت ثقيلة على أمثال دنيا وعدنان بمصاريفها الكثيرة والاستجمام في مراتع خمسة نجوم، وهو ما يتطلب شحذ المزيد من الاكاذيب الجديدة التي تشكل دخلا مضاعفا لميزانية كادت أن تنضب..

عن Mohsin Kamal

شاهد أيضاً

شركة “Sitel” في المغرب تطرد 8 موظفين بسبب انضمامهم إلى مكتب نقابي

زووم24   تابعت إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان اليوم، قرار شركة “سيتيل” (Sitel)متعددة الجنسيات العاملة بمجالات الاتصالات …

كلمة الأحداث قادرون على مواجهتهم جميعا.. فهل من مزيد؟؟؟

زووم24   المغرب في قلب هجوم متعدد الأطراف. المغرب في قلب المعمعة. المغرب وسط الحملة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *