الرئيسية / فن و إعلام / رشيد صفَـر : سيتكوم “السربة” حقَّقَ الأهم وهو الإمتاع والضحك الساخر

رشيد صفَـر : سيتكوم “السربة” حقَّقَ الأهم وهو الإمتاع والضحك الساخر

قدمت القناة الأولى ضمن برامج رمضان هذا العام مع موعد الذروةسيتكوم السربة، وهو من بطولة عزيز داداس والبشير واكينوعدنان موحجة ومحمد عاطر ويحيي الفاندي وزهيرة صاديق وسلمى السايري ونسرين المناجا ومحمد الشركيورجاء لطفين.. ويعتمد السيتكوم لزرع الفرجة والابتسامة على مواقف كوميدية ساخرة ستعيشها الشابة مريم القادمة من إنجلترا، إذ ستجد نفسها مكلفة بإنقاذ مزرعة “دار السربة من الإفلاس، بعد أن ترك لها مالكها وصية قبل وفاته، لكنها ستصطدم بتعنت ورفض بعض العاملين بالمزرعة للإصلاح وعلى رأسهم جعفر (عزيز داداس) الذي سيسعى بتعاون مع بوشعيب المكلف بالخيل والضاوي فلاح المزرعة، إلى إفشال كل مخططاتها لإصلاح دار السربة وإنقاذهامن الإفلاس..

وفي اتصال بالإعلامي والسيناريست “رشيد صفـر”، أحد عناصر خلية كتابة حلقات سيتكوم السربة وكوتش أيضا، أوضح أن الهدف من هذا العمل التلفزيوني هو زرع الابتسامة في نفوس المشاهدين على اعتبار أنه ينتمي لنوعية السيتكوم، دون السقوط في الابتذال والسطحية، مُبرزا أن خلية الكتابة ركزت على الموقف الضاحك والسخرية السوداء، في أغلب الحلقات وعالجت العديد من المواضيع المتعلقة بالفساد الإداري والانتخابات والحج والخوف من الموت وخيانة الأمانة وسلبيات تعلق الشباب بالعالم الافتراضي (الإنترنت)، والتشبث بسلطة الإدارة والفساد الإداري، وبعض مشاكل قطاع التعليم، بجرأة قل نظيرها في العديد من الأعمال التلفزيونية المحلية.

وفي جوابه عن سؤال الإساءة لتراث التبوريدة، من خلال بعض الانتقادات التي وضعت اليد على عدم ضبط الممثلين لطريقة اللباس والتعامل مع تقنيات التبوريدة، أوضح رشيد صفَـر أن  الفريقالتقني والفني، لم يكن مُلزما بتقديم طقوس الفروسية والتبوريدة في كل الحلقات بشكل مضبوط، على اعتبار أنه بعد وفاة صاحب المزرعة غادر الفرسان الحقيقيون للتبوريدة دار السربة نحو سربة أخرى، بعد أن استشرى الفساد الإداري فيها على يد شخصية “جعفر،الذي كان المسؤول عن ما آلت إليه من مشاكل في التسيير وأزمة اقتصادية عجلت بإفلاسها، كما أشار مُحاورنا أن السيتكوم يعيد الاعتبار للتبوريدة، من خلال دعوته للمحافظة على هذا التراث وعدم اتخاذه كوسيلة لتحقيق المصلحة الخاصة، والإساءة إليه بعدم إعطاءه الاهتمام الذي يستحقه وهو ما كان يحدث خلال مرض وعجز صاحب المزرعة ليستمر بعد وفاته، إذ ستحاول مريم إعادة الاعتبار للتبوريدةمع فارسات أخريات، في آخر حلقة من حلقات سيتكوم “السربة.

وختاما أشار المتحدث نفسه أن نوعية “السيتكوم، تتخذ من السلوكات السلبية للناس وطباعهم غير السوية وسيلة للإضحاك،بالموازاة مع معالجة هذه السلوكات بالتطرق لمواضيع لصيقة بالمعيشاليومي، مؤكدا أن سيتكوم السربة بالقناة الأولى، حقَّقَ هدفين مهمينوهما : إمتاع المشاهدين والاشتغال على أسلوب الضحك الساخر

شاهد أيضاً

العرايشي: دار البريهي أنتجت 860 برنامج وتعاملت مع 178 شركة إنتاج

استعرض فيصل العرايشي مختلف المؤشرات المتعلقة بالموارد البشرية للشركة الوطنية (2018 عامل، 36 في المائة …

العرايشي يكشف عن تحديات وإنجازات واستحقاقات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة

بحضور  عثمان الفردوس، وزير الثقافة والشباب والرياضة، قدم فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *