الرئيسية / عين على المجتمع / افتتاح الموسم الدراسي الجديد 2019/2020 بالمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية لفاس

افتتاح الموسم الدراسي الجديد 2019/2020 بالمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية لفاس

ترأس عبد الأحد فاسي فهري، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة يومه الجمعة 13 شتنبر 2019 انطلاق الموسم الدراسي الجديد 2019/2020 بحضور كل من والي جهة فاس مكناس، عمدة مدينة فاس، نايب رىيس جامعة مولاي سيدي احمد بن عبد الله و الكاتب العام لقطاع اعداد التراب الوطني و التعميرو مدراء المدارس الوطنية للهندسة المعمارية و بعض مسؤولو الوزارة وذلك من اجل إعطاء ديناميكية قوية للدخول الجامعي الجديد، وتعبيرا منه عن أهمية ومكانة المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بفاس، والتي تشكل قطبا جهويا ووطنيا للتكوين الهندسي بالمغرب، لما تتوفر عليه من إمكانيات وموارد بشرية وإدارية كفيلة للنهوض بأهداف هذه المؤسسة واستكمال وتعزيز جميع أسلاك التكوين فيها. ويشكل هذا الملتقى، مناسبة لالتئام جميع الفاعلين والمتدخلين في ميدان التكوين في ميدان الهندسة المعمارية من أساتذة مدرسين بالمدارس العمومية والخاصة، وممثلين عن الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين، وثلة من الخبراء والمهنيين والمجتمع المدني، ومختلف الشركاء وعمداء الكليات ومدراء المدارس الوطنية الأخرى بالجهة، وذلك من أجل إعطاء الإشعاع الذي تستحقه هذه المؤسسة، وتقريب الرؤى وإبراز أهمية المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية جهويا ووطنيا
أكد الوزير علی الأهمية التي يكتسيها التكوين في ميدان الهندسة المعمارية، والدور الفعال الذي ما فتئ يقوم به المهندس المعماري في تنزيل ومواكبة الأوراش التنموية التي تشهدها بلادنا، على اعتبار أن مهنة الهندسة المعمارية تعد رافعة لبلوغ الغايات المنشودة. وجدد التأكيد على أن تكريس هذا الدور الفعال رهين بتكوين جيد وملائم في إطار تشاور مستمر وتعاون مثمر.

كما أكد آن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات التواصلية والتفقدية، التي أخذت الوزارة على عاتقها تنظيمها في إطار اهتمامها المتواصل والتزامها الثابت على العمل للارتقاء بالمدارس الوطنية للهندسة المعمارية ببلادنا، اعتبارا لأهمية ومكانة هذه المدرسة والتي تشكل قطبا جهويا ووطنيا للتكوين الهندسي بالمغرب.

و أكد كذلك علی ان حجم الرهانات و التحديات التي تنتظر بلادنا، تحتم علينا جميعا كل من موقعه، مواكبة جميع الأوراش المفتوحة. وفي هذا الإطار تسهر هذه الوزارة على تكثيف الجهود من أجل مواكبة تنزيل الجهوية المتقدمة عبر تعزيز قطبية المدارس الوطنية للهندسة المعمارية بمحيطاتها الجهوية وتعزيز استراتيجيتها في مجال التكوين، والهادفة إلى تحسين آليات الحكامة والتكوين وإرساء سياسة التكوين في ميدان الهندسة المعمارية وفق المعايير المعمول بها دوليا وتأخذ بعين الاعتبار الرهانات المؤسساتية والإكراهات الحالية والمستقبلية.

و قد شهد هذا اللقاء مشاركة مختلف الفاعلين والمتدخلين والشركاء المعنيين، وخصص للوقوف على الإنجازات المحققة والاستعدادات الجارية لإنجاح الدخول المدرسي الجديد وتوفير الظروف الملائمة لاستقبال الطلبة المهندسين المعماريين.

وفي نفس هذا الإطار اندرجت أشغال الملتقى الذي التأم خلاله، هذه الصبيحة، بالمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية، مدراء المدارس الوطنية للهندسة المعمارية والأساتذة ومجموعة من الخبراء والمهنيين، حيث خصص لتدارس وتقاسم الآراء وتقريب الرؤى حول مواضيع جوهرية من قبيل ضابطة المعايير التربوية المتبعة بالمدارس الوطنية للهندسة المعمارية وتنقل الطلبة بين المدارس وكذا تفعيل آليات التعاون والشراكة مع الجامعات ومؤسسات التكوين داخل المغرب على الصعيد الجهوي والقاري وكذا الدولي.

شاهد أيضاً

هذا موقف وزارة الصحة من انتشار التهاب السحايا

على إثر الأخبار التي تداولتها بعض المنابر الإعلامية والمواقع الإلكترونية حول وفاة ثلاثة أطفال بسبب …

فيديو..القوات العمومية تشن حملات واسعة لتحرير ابن امسيك من الفوضى

زووم 24

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *